.
.
تأكد أخي علي بأن داخل كل إنسان حزن خفي .. ودمعة مختبئة .. !!
هكذا خُلقنا وهذهـ هي الحياة ..
ممكن تغرنا المظاهر ..
هذا هو واقع الحال ..
فهل نترك هذا الحزن يسيطر علينا ويصبح هو السيّد الآمر الناهي ؟!!
حياتك من صنع أفكارك .. ومن قناعاتك
زار الرسول عليه الصلاة والسلام أعرابياً مريضاً يتلوى من شدة الحمى
فقال له مواسياً ومُشجعاً (( طهور )) , فقال الأعرابي : بل هي حمى تفور على شيخ كبير
لتوردهـ القبور . فقال المصطفى : (( فهي إذن ))
هذا يعني أن نظرتنا لأنفسنا وللحياة تخضع لنــا .. فإن شئنا جعلناها خيراً وقنعنا ورضينا
وإن شئنا جعلناها حزناً وألم وشقاء ..
و
قال عليه أفضل الصلاة والسلام ( من أصبح آمناً في سربه , معافى في بدنه
عندهـ قوت يومه , فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها )
الدنيا لآزالت بخير ياعلي .. ونعم الله علينا سابغة وفيرة
لآ تترك نفسك للحزن وكنْ أنت الأقوى ..
تحياتي ’’