أنا شيخ كبير ،، تخطيت الستين ،، وشعري أبيض .
أملك لحية كبيره ، أشعث أغبر .
وملابسي مهترأة .
ولكني ما زلت أحمل في يدي غصن الزيتون ، وفي يدي الأخرى حجر .
أرجوك أنور لا تفهمني خطأ فالحجر لأشعل غصن الزيتون ،فأنا مسالم ، فالشتاء قادم . والبرد قارص . وجسدي لا يحتمل .
أنور في الأمه من رضي الذل ، وفي الأمه من سيرفض إلى الأبد ، وأنا أقرأ لك قرأت ( بالخطأ ) عبارة " بر الأمان " بعبارة " برلمان " وأكملت الجمله ولم أنتبه إلا بعد أن أعدت القراءه من جديد ، وفكرت بعدها لما لا يكون برلمان للشهداء ؟ أعتقد أننا سنصل إلى حل . فالأموات في بعض الأحوال أكثر فائدة من الأحياء .
على أي حال ! أنور تعجبني كتابات النضال هذه ، أكتب وسأكتب وسيكتب ألف غيري وغيرك . ومن يدري ربما ستصنع كتاباتنا من أحد العرب رجلا !
دمت بخير عزيزي .
.
.
عاشق الأحلام ......................................