أنور ، لا أخفيك بأني ضحكت حتى كدت أبكي .
الشيخ سعيد بن مسفر في أحد الأشرطه المسجله له قال " ويأتي آخر النهار وفي برميل الزباله عند الحلاق ستين سبعين لحية رجل " .. أنا اكتفي بالضحك هنا . وأفكر بعد الضحك في مصير لحانا .
يأنور رقابنا راحت يا أنور . كم من رأس طفل اقتلع حتى قبل أن تنبت له لحيه . يا أنور شرفنا ضاع يا أنور . فهل للشرف لحيه ؟
يا أنور أبكيتني !! الرجل على الحد ولا أعرف ماذا ينتضر ، وله لحية ، والاخر على الحد وليس له لحية ومازال ينتظر . إذا تركت اللحيه فستقع في جوانتانامو واذا حلقها فستقع في مصيبه اذا ما ذهبت لافغان استان .
أنا أقول خليك بالسعودية وربي سكسوكه . ففي اسبوع تنبت اللحيه ، وفي دقيقه تستطيع إزالتها .
بالمناسبة . أضيف لكلام الاخ أنور بأن في الأردن لا يحق للجنود أن يطلقوا لحاهم ، إلا بعد معاناه وأوراق ومعاملات ربما بالشهور . وكذلك في كثير من الدول العربيه .
قد تكون اللحية ارتبطت بمصيبة ارتكبها من هم بعيدين عن الدين وعن من يمثلونه ، ولكن المشكله أن الخير يخص والشر يعم .
أنور اللحيه تهون ،،،،،،،،،،،،،،، تكلم عن الحجاب يا أنور .
.
.
عاشق الأحلام ........................................