هاتف .. صورة وإطار .. وبقايا تذكار .. وانا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساؤكم جميل كأرواحكم النقية مدخل {ليست الهدايا دليل المحبة ولو كانت تحتل
مساحات كبيرة من خارطة المكان والزمان ..
ليلة باردة بعز الصيف ..
رجفة تع ـبث ببسماتي وقد غدت كاوراق خريف ..
قناديل من بقايا الذاكرة ..تشعل جذوة حبٍ أجوف ..
ترسمني اطلالا على بقايا من حائط الحياة ..
لأغ ـيب همسا ضائعا في بيتي ..
في قصري ... المزخ ـرف بترف ..
اريكتي الفارهه تتوسط المكان ..
تحتويني جسداً مرهق روحا تطوف هناك بلا ع ـنوان ..
ارتمي في احضانها كلما ضاق بي صدرك ..
تاركاً لي مساحات الفراغ .. أجري فيها ولا أصلك ..
وسائدي مخملية تداع ـب خدي ..
أحضنها تارة .. وتارة تحضنني وتمنح ـني الأمان ..
اتلمس النسيان .. من بعد التيه في مدائن صمت تخلو من نبضك ..
تذكارات سفر من كل البلدان ..
وبعض هدايا تح ـكي الصمت ..
تتجمهر حولي تذكرني بأحيا ءأختاروا البقاء فقط في إطارات الصور ..
دفاتر حبهم تخلوا ح ــتى من الأوراق ..
ومحابرهم لم تعباء يوما بالجفاف ولم تنشد الترياق ..
نظرتهم تهمس لي بوحا صارخ يشرخ سمع ــي بسكات ..
فكانت كلماتي تتراشق لوعة ألم ودموع .. مع كلماته عفوا بل رصاصته ..
قال :
لا للأحرف .. لا للزيف ..
لا للحب الناطق فهو خيال عابر بل طيف ..
فلنحيا .. بسلام .. ونموت بسلام ..
لا نجرح ولا نُجرح ..
قلت :
عفوا !!.. بل قل لا نفرح ..!!
قال :
لا للشوق يخنقنا حين نغيب.. يتعبنا .. يسهرنا الليل ..
يؤلمنا ينهنكنا حين نفيق ..
قلت :
عفوا !! قل لا للدفء يحوينا ..يؤنسنا بدثار الحب حين تغيب ..!!
قال :
لا للحب.. فالحب عذاب ..
قلت :
عفوا .. ...!! ولما الألف ؟؟ هل ادرجت سهوا .. أم ثبتها ع ـمدا غرورك ...؟؟
قل مرحا للحب فالحب ع ـذب .. ليس ع ـذاب ..
ضحك بصوت أجش كصوت الجلاد ..
وفي لحظة فزع وترقب وانا أخشى رصاصه اخرى تقتلني الاف الم ـرات ..
رن هاتفي .. فكان هو من يخاطبيني من بلد آخ ـر ..
فتوقفت .. تبسمت .. ضحكت .. ثم ع ـدت للبكاء ..
فقد كنت أخ ـاطب صورة .. يحويها إطار عاجي ..يقف بج ـرأة على طاولتي ..
يسخر مني صباح مساء ..يزرع خنجر نظرته الرع ـناء .. في قلبي الم ـنكسر بشم ـوخ ..
صمت الهاتف ... مضى لصم ـته .. ومضيت انا لح ـضن أريكتي
أطفأت النور .. لأكمل رح ـلتي في قصري المزخ ـرف بترف ..
تؤنسني بع ـض إطارات صور... وهدايا تخ ـنقني أيضا بترف .. مخرج { الحب دوما عذب وسيظل كذلك حتى آخر قطرة .. ضفاف حلم
في القسم الأول من الليل راجع أخطاءك ..
وفي القسم الأخير راجع أخطاء سواك إذا ظلّ لك قسم أخير !
( وليام شكسبير ) التوقيع | |
التعديل الأخير تم بواسطة ضفاف حلم ; 06-05-2008 الساعة 01:18 AM.
|