عـــــــــانقتها حتى تلاشت وغدت طيفا ...يسكنني ...
وخيالا...وجمالا إلى شاهقات الخلود ......يحملني...
بين الكاف والنون... كٌنت...
كٌنت منها ....وهي مني...
أنا ...هي...هل غلبتني أحلام التمني أم اعتل ضني...
لامستها أم لامست الهوى...أم جٌننت...
لم أحسب عُمري قبلها...
لا أعرف المرايـــــــــا ...لا أدري كيف كٌنت...
كنت قيودا تكبلني...كنت وجها يبكي في وجهها...
وكنت نجما ترابه صدأ هجرته شياطين النبأ...
***
عانقتها حتى تلاشت وغدت طيفا...يسكنني...
حررت ذاتي من ذنوبي...
لا أدري إن صليت قبلها صلاة...
أو يوما قبلها لله صمت...
أزهرتني من بقايا جسمي...
خلصتني من نفاقي....أوثقتني وحررتني من وثاقي...
وقبلتها...لا أدري كيف قبلتها....
قالت : من أنت...؟
قٌلت:أنا تٌراب ابن تراب قبلك فيه قد دٌفنت...
قالت بعدما رسمت ربيعا على ثغرها:......
أنا أول قطرة حب...إن شربتني حتى الثمالة...
ستنسى حقا ...كيف كُنت...