فاز الكرامة في الدوحة لكنه لم يفز بعد في حمص ، بهذه العقلية الحذرة يدخل الكرامة لقاء الإياب مع ضيفه السد القطري في الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا طالبا ً حسم بطاقة التأهل أو الاقتراب من ذلك ، وعلى النقيض يدخل السد طالبا ً رد الدين والعودة للمنافسة من الباب الواسع باحثا ً عن الفوز الأول على الكرامة في تاريخ لقاءات الفريقين بعد خسارتين وتعادل ..
لقاء جديد حسم فيه الكرامة النتيجة لمصلحته وكسب النقاط الثلاث
منتشيا بفوزه على السد الكبير
الشوط الأول كان بشكل واضح محسوم لمصلحة السد والذي استطاع الكرامةبمباراة تكتيكية أن يمتص قدرته الهجومية
حصل السد على خمس بطاقات صفراء وواحدة حمراء
حذر مشترك
قد يكون الحذر مشتركا ً بين أداء وخطة الفريقين في هذه المباراة ، فرغم طلب السد للنقاط الثلاث فقد لا يغامر بالهجوم والاندفاع لأنه دفع الثمن غاليا ً في لقاء الذهاب وقد يكون مضاعفا ً أمام جمهور الكرامة الكبير لذلك قد يلجأ لخطف الفرص والأهداف مع أداء هادئ ومتحفظ في ملعبه ، والكرامة يدرك أن اللعب بأسلوب مفتوح مع فريق كالسد فيه خطورة شديدة حتى لو كان يلعب خارج أرضه وقد يستمر بنهج مشابه للقاء الذهاب مع فارق البداية الهجومية بدافع الأرض والجمهور بحثا ً عن هدف مبكر يبعثر أوراق الضيوف .
بجهود كبيرة من رابطة مشجعي الكرامة برئاسة السيد غسان عبد العظيم يجري التحضير والتنظيم للجمهور خلال المباراة فتم تجهيز 15 ألف قميص ( 10 آلاف أزرق و 5 آلاف برتقالي ) وستوزع على أبواب الملعب كما تم التنسيق مع المسؤولين عن حفظ النظام والأبواب ، وهناك مساع ٍ لوضع أجهزة إذاعية على سطح فندق الوليد المجاور للملعب لبث الحماسة في الجمهور خاصة مع قدوم عدد كبير قبل المباراة بساعات
تصميم جديد للملعب
بجهود طيبة من شركة عضومية المشرفة على تعشيب وصيانة ملعب خالد بن الوليد تبدو أرضية الملعب في أبهى حالاتها وأبدى مدرب السد د.حسن حرمة الله إعجابه الشديد بها ، وستظهر الأرضية خلال المباراة بتصميم جديد للتخطيط وصفه المشرف نقولا برم بأنه ( مبتكر ) على شكل الشمس حيث يتوضع قرصها عند منتصف الملعب تماما ً وعند خط التماس القريب من المنصة وتتوزع الأشعة إلى داخله ، وللحقيقة فإن هذا الجهد والمتابعة يستحقان كل تقدير وإعجاب
ومبروك للكرامة وهارد لك للسد