سيتم حذف كل يوزر غير لائق او بلا معنى

ღ™الإنترنت يخفق بقلوب الشعراء™ღ

ضوء تقني

ميمونة.. حصان طروادة

الميلاد ..روعة النسيان

العودة   الـوجـــــد > :: المجالس الأدبية :: > رَسِيْسُ حَرْف
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

رَسِيْسُ حَرْف روض أدبي

الإهداءات
ماريهان من مصر الغالية
يلا ميمونة مستنياكى افتحى الماسنجر

وجه البدر من مجالس النواعم
نداء الى كل النواعم توجهوا الى مجالس النواعم لانها مهمله تماما وكفايه هندى و الا

ماريهان من مصر الغالية
من فضلك ميمونة عند دخولك الوجد توجهى الى قسم الافلام الهندية هناك هدية خاصة لكى

نسيم اليل من المملكة العربية السعودية
الف مبروك الى كل المتميزين

Angel.4044 من الوجد
الســـلام عليكــم ورحمــة الله وبركاتــه ... صبــاح الـــورد والـيـاسـمـيـن

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-2008, 11:54 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
مشرف رسيس حرف
 
الصورة الرمزية مران
 









مران غير متصل

افتراضي الهمهمات .......

عاودتني الذكريات ... بحاضري
فأحببت احياء ماضيها
............................. فالمعذرة
هي .. من فرضت عليّا النسخ ..
لذا فأنا أظنّ أنّ هذه الاعادة .. هي التمهيد للمواصلة
........................................................................ ما أشبه الأمس باليوم

/
/
/

/
/
/
/
/
/


الصوت و الصّدى و صمت الأنحاء و لعبة الطّيف و المرآة ..
لا شئ يقتضي التلصّص .. لا حركة و لا بارقة ضجيج تدعو الى الانصات ..
يقف كياني مندهشا ازاء هذا الفيض العارم من العدم !!
كان الخوف صامتا جاثما على صدري .. ستائره السوداء غطت جوانب قلبي .. فلم أعد أرى شيئا
حاولت الخروج من معتقل تجربة قديمة قدم الحضارات المندثرة .. بدأت تظهر على جدرانه آثار صدأ النسيان ..
لكن دون جدوى .. كالمتقدّم الى الوراء
فأراها ثنايا و سبل و أزقة و دروب متعرّجة و صناديق و نوافذ مغلقة .. حيث تتّحد البدايات و الغايات
و تفضي الابواب الاخيرة الى الابواب الاولى .. .... ضياع في دروب التّيه
و حين يرخي الليل ظلامه على مركبي المتهالك .. و تتراقص أضواء المنارات في الأفق البعيد
... أتساءل!!! عن ضياع الأندلس و صقلية و الأحداث الماضية في أعماق وحل الذكريات ..
أسئل عن الليل و الماء و المخطوطات و العلماء و الطّين والمشعوذين و الحواة ..
فيصيبني الهذيان ..
قالت " الوحدة عالمك"
قلت " أسؤال هو أم جواب..."
قالت " لعلّه حكم"
انت لا تدركينني يا أيقونتي الصغيرة ... لم تفهمي بعد ..
حين يكون ذوع المساء حاضرا مدفاقا .. و تكون رائحة التراب حييّة محبّبة الى النفس داعية الى الرّضا و الامن و السكون .. و رعشة الغروب رائقة ساحرة و الليل قديم. و انت الرّقيقة التي
لا تدرك سحرها جالسة أمامي تنشئين للرّوح جنانا و خياما واسعة .. تُفلت روحي من مخالب
الظلمة و الخوف ..
حتى لكأنّ ذاتي ترتسم ازائي في مرآة الوهم ..
أحاول أن أسيطر على أنفاسي و أكتم أفكاري المتناطرة من حولي .. علّها لا تصيبك ..فتندهشي
أخاف أن أحب ... أن أتوهّم السّديم الاوّل
أخاف أن ترحلي في مقامات الليل و النّهار و تضربي في مجرّات أخرى ..
دون جواب..
فتعصف بي ذكرياتي القديمة الجديدة..
و يستطال شجر الصبّار.....

.
.
.
جريمة تفضي الى أخرى ....
شجيرات قليلة تخفي غابات من الالم و الحزن و طمس الذّاكرة العمياء...
فلا يلبث في ذهن البحر غير أشتات حكايات ممّا يتداول الرّواة و أصحاب الفلك ... و أنا منهم ..
المركب الآن هادئ كلّه .. فلا حركة ..
المركب الآن يتهادى مختالا في هذا الزّبد القديم تكاد الأشياء تباركه.... و الخارج و الدّاخل مظلمان
صامتان يتكافآن ...
إستهلّ الليل.. و هذا النّور .. و الظلمة و التراب و النّار ...... و البعيد
اجتمعوا و تفرّقوا حول طاولة الذكرى.. تهت معهم
جاريتهم .. و أنا أرى عيون المنارات البعيدة تثقب الليل في صحراء من الماء
صحراء معدنية سوداء ......... فاتنة
تخترق سوادها طيور النّوء بأجنحة خفّاقة يعكس زغبها الأبيض نور المركب فيتكسّر في الظّلمة
الآثمة ... مشوّشة هدوء الليل و صمت السّنين ..
ماء و نار ... و صمت يكاد يضئ!!!!
عيوني تنبش سطح الماء بلا جدوى ... لا شئ يحدث
لكن جلبة مريبة تهزّ الأعماق...
فمتى يكون التطابق بين الظّاهر و الباطن .... يا ترى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و هذا الانسان جوّاب آفاق أبدا...
يبحث عمّا لايكون

.
.
.
تاهت نظراتي في أضواء المنارات البعيدة.... وهي تجوب الأنحاء في خيلاء و حيرة واضحة ...
لأوّل مرة - أظنّ - أجلس منتظرا حلول الأشياء من حولي ... لم يكن باستطاعتي - قديما - الوقوف في طوابير الانتظار ...
لكنّه القدر .. ذلك الذي نحيل له جميع أوراقنا و دفاترنا .. و نجلس حوله باكين .. مستنجدين

الماء هنا ساكن .. لا تحرّك جموده أفكاري المشوّشة و أوهامي المتناطرة ..
هذا هو البحر .. نلقي له بهمومنا و آلامنا و هو الصّابر .. الحنون...

تعود إلي نظراتي خاسئة .. خاوية .. تائهة كما ذهبت .. فأتذكّر - و أنا على مركبي القديم - حكايات و أساطير القدامى .. تجول في خاطري أفكار مبهمة .. عجيبة لا أعرف كنهها..
الخوف .. الحب .. النسيان .. النار .. الذهب .. و كل ما مرّ بي و بهذا الماء الأسود الرّابض هنا ....
أراها تتجوّل حولي و أنا السّائح في ملكوتها ... الحاضر في مكانها..

مركبي الوفيّ هذا ليس ككل المراكب .. هو من الخشب الصّدإ .. المتهالك .. به ثمان و عشرون غرفة
و نصف معظمها مظلمة.. سوداء .. كلون الليل القديم .. كلّ غرفة تفضي للأخرى .. به السّتائر و النوافذ و الأبواب و الصّناديق و الحاويات و الأقفال و الزنك و النار و الماء و الحكايات و العجائب و التّخيّلات
و الأوهام و ما يسمّى بالحب .. ذاك هو مركبي .. لا محرّك و لارياح .. فقط هو المتحرّك السّاكن ..
الذّاهب الباقي .. الصّابر عليّ .. يذكّرني اني كنت أريد - و لازلت - نحت مكان لي تحت الشمس ..
مكان يمتلئ حبا و وردا و أشتات أحلامي المترافعة .. لكني أجد بيني و بيني روايات و أحجار و كلمات مبعثرة...

هذه النجوم البعيدة المتلألئة على صفحة البحر الهادئ .. الواثق من نفسه .. تخطف أفكاري اليها
في حلّة من الوهم و الخيال النّاصع بياضا الحالك سوادا ....
التّناقضات تحيط بي من كل جانب .. تتقاطر من كل حدب و صوب .. وكأنني الوحيد ههنا في هذه البقعة المنسيّة من الخيال السّائر بنا نحو ما لا نعلم .. و لا نعرف ...!!!!!!!

صحوت على صوت غريب صادر من نفسي .. و كأنّه ناقوس من الصّحاري الممتدّة... يدعوني الى
الانصات للبحر وهو الصّاحب في رحلتي الغارقة في متاهات الوجود ..
أصغيت السّمع فإذا هو يكلّمني .. يرمي بهمومه الي .. يحكي عن المسافرين و المغامرين .. العرب و العجم و الرّوم و الصّقالبة و الترك .. يهمس لي برحلات الصّوف و الذهب و القطن والملح و النار و العبيد و الماء و الأشياء الأخرى العجيبة و كأنني أنا الشّهريار....
أضاء وحدتي بهدير كلامه الصّامت .. رأيت القصور و المراكب و دنان الخمر و صناديق الفضّة
و الخرائط و المخطوطات و القراصنة ... و أنــــــــا .. !!!!
ذلك الحالم هناك .. ذلك العاشق السّائح
ذلك المجهول ..........
و رأيتها في الجانب الآخر .. عيناها تحكي غزوات العرب .. و فتح الأندلس .. فيها سحر الملكات
و خضوع الجواري و حدّة الحرائر و رقّة ورود صقلّية .. و بُعد الشمس...!!!!!!!!
اقتربت منها .. حاولت انتزاعها منها .. فأبعدني مركبي القديم عنها ...
بكيت و أنا الواعدها الانزال برّا .. وهي الواعدة بنيران و حروب و دماء و آلام و أحزان تغطّي
سُحُبها سماء التّائهين...
فهل هو الصّواب ما فعلت أيّها المركب العنيد!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

.
.
.
صحوت و رذاذ حنون ينقر صفحة هذا الوجه المتعب ....
صحوت و النّفس عطشى لرحيق كلامه...
أتذكّر الآن هذه الكلمات...
نعم لن أدع دمي ينزف لغيري..
هو الانسان الضّعيف بنفسه .. القويّ بغيره ..
أرى على صفحة الماء صورتي المهتزّة .. لن تلبث طويلا .. و تستقر
الرّوح السّائبة في ملكوت البحر الأزرق .... تحوم و تحوم تبحث عن الكائن و الموجود.. ترى الظّلال
و الأوراق .. ترى الأخضر و الأصفر ... فتتوه في حضرة الألوان وتمضي ... تفتّش عن مستقرّ لها..
و الكينونة الضّائعة .. تريد العودة .. و لكن هيهات أنّى للزّمن الرّجوع!!!
تمرّ بي خيالات اللّقاء .. أراه يشدّ على يدي و ينتشلني من مستنقعي المليئ بدموعي و أوهامي
نعم .. يموت النّخل واقفا .. و يبقى يظلّ الرّائحين..
نعم يا سيّدي .. نحن من صنع الحب .. نحن من اعتصره و سقاه لهنّ..
أنا النسر و هي دون ذلك
ها أنا ذا أعود لسمائي .. وهي مصرّة البقاء في حفرة صُنعت بيديها..
لن تبقى منها إلاّ شذرات الذّكريات..
مرّت بي آلاف الأحلام .. و آلاف الأوهام ..
مرّت
بجانب مركبي....
ذلك المركب الصّامد .. الحَيـي° .. المتباهي براكبه .. المصدوم فيه
لا أغالي حين أقول أنّ مركبي أصبح حرّا بعد أن كان سجين حبائله.. خشب على خشب و نار تكاد
تشب... دوائر السّاعات و عقاربها و أرقامها تتمطّى في تؤدة جديرة بجواري خليفة..
تتمطّى و تسيل حتى لتكاد تُطوى و تُنشر في رؤيا سديميّة عجيبة تورث الفتنة و تفضي الى الشبهة
و تحضّ على التّخطّي و الجنون!!!
فالجنون أصابني ... و التّيه أوصلني .. فتساقطت المربّعات و الدّوائر و السّتائر السّوداء التي كانت
تقوم عليها نفسي المتخاذلة.........!!!!
و تناثر عقد تلك الأوهام الجمّة التي اكتنفت هذا الماء القديم.. الذي عرفت سفنه الزيت و الشّعير والقمح ... و المغامرين و السّيوف .. و الحالمون من الفلاسفة و الشّيوخ و العلماء .. بحثا عن
الذّهب و الصّوف و المعادن ... و مراودة الوهم و الشّعر..
فرأيت شمس الغد تظهر من جديد ..
و رأيت الحلم البعيد .. يشدّني اليه بجبروت ...
فشتّان ما بين الأمس و اليوم..!!!

.
.
.
كان البحر شديدا عاليا يتنامى حبلا نحو السّماء يريد نجمها فتلويه الرّياح كالغصن يصمد ثم يخضع مختالا لا يُنكص حتى ينكسر .. وجاءت السّاعات التّالية بنُذُر عاصفة رهيبة فتجرّد الملاذ من أسواره و انتهكتني العناصر..
تمكّن منّي الخوف لا يرحمني فكدت أُرفع لو لم أتكوّم على الأنقاض جنينا لا يشدّني الى المركب حبل أو مشيمة .. و بانت لي و أنا بهيئتي تلك ثغراتي فاغرة خطرة ... انتحبت و ناديت ريحي صارخا .. فانطلق الي من خلال الزّئير دفعها يروم أن يُشدّ نحوي فتردّه عنّي الأعاصير..
و انقضى اليوم على مهل مقيت و جاءت أسراب الليل في مناقيرها أمر بسقوط مملكة الخوف و الصمت..
وفي اليوم التالي .. تجوّلت بعينين هائمتين فوق سطح الماء القديم و أنا اتذكّرها ..
حسناء هي حتى النّخاع .. و جودها كان صدفة .. هي وعد اليل للعاشقين..
يلقو في سكونه همهماتهم و صرخاتهم .. و الوفاء في أحشاءه
يبيتون مردّدين ترانيم العشق لترتدّ بين أمواج الحب كالأجراس .. تنفر منها كتب الخيانة و الغدر .. يفون بالعهد آملين ريحا لسفن الابحار..
سفن تسير و مهجتها عند الموانئ المشرفة .. لا يعلمون أن في الطريق ضريبة تُفجّر الصّدام على أطلال عشق عليل ..
عاصرتُ عمليّات الاغراق ..
كانت رهيبة .. و حسناء .. لا تكترث لجثث العشاق المرمية من حولها كالسحب السوداء .. كانت دماء الخيانة تجري في عروقها أمواجا هادرة ..
انكفأت و الحزن يؤرقني و يتّخذ من الأزمنة سيوفا و خناجر تمزّق جسدي الضّئيل ..
هل زمن الوفاء ولّى .. أم زمن الأوفياء قد ولّى؟؟
كانت من العذوبة بحيث لا يمكن لفرط كذباتها أن تكذب
قالت " لم تنجح - يا عزيزي - في أي من امتحانات القرية .. و الحب "
أصبحت كما المنفي من حدائق الأندلس حملوني - ليلا - داخل سلاسل و أغلال و صناديق .. و ها انا ذا في قاع المتوسّط أدقّ أجراس الكنائس و لا أجد في العربية لسانا قادرا على ردّ التّهمة و تشبيهي بالفاشلين..
سوف ألوّح للبحر بأصابعي المبتورة .. و أتلهّى بعدّ الدّيدان داخل ثمار حياتي..
فهل هي الهزيمة أم هو طعمها ..
أنا متأكّد من أنّ رائحتها قد أدارت ذكرياتي بين منازل أنفاسي..
أعادني صوت النّوء المتناثر حولي كلؤلؤ ملّ البياض الى مركبي المتهالك و خطوطه المُراوحة بين الاستدارة و التكعيب .. شملني صمت عجيب . فأحسست بنهاية غير قريبة..
أطلقت العنان لبصري يجوب حدّ الأفق .. و أجليت عقال فكري.. فأنطلقت الذّكريات..
من جديد....

 

 

التوقيع
تعبنا ... آه...تعبنا
فهذه المحطات.. كم جمعتنا
و كم حين عدنا ... مساءا لها
....فرقتنا
/
/
/
الشيئ الوحيد الذي أدركه هو أنني باب يبحث عن منزل !!!

  رد مع اقتباس
قديم 08-05-2008, 01:44 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية نسر قرطاج
 









نسر قرطاج غير متصل

شخصيات هامة: كبار الشخصيات - سبب الاصدار:

افتراضي

دعني أفتخر بأول من سيكتب

عشر ما كتبته أو أقل بكثير

لأشكرك على نبضك الغالي

فعلا عدت بنا إلى الماضي

وتعيد لنا بهمهماتك

ذكريات مرّت عليها الأجيال

ولكنها بقيت لاصقة فينا

قرات النصف الاول

فلم أتمكن من إكمال باقي همهماتك أخي

دعني أخلد إلى نفسي

ربما اجد مخبأ

أو ....

مكانا ...

يكون فيه التألم صامت

وتكون فيها الدمعة جافة

../..

ربما أعود

 

 

التوقيع
طلباتك أوامر يالغلا
عاوز توقيع يكون حلو ... .... في لإنتظار صدى قلب الوجد



شكري وتقديري لصدى الصمت على التصميم والكلمات الرائعة
[/align]
  رد مع اقتباس
قديم 09-05-2008, 12:13 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
أديب الحرف
 
الصورة الرمزية أنور تاج الدين
 









أنور تاج الدين غير متصل

عاشقة من لاتعرفه:  - سبب الاصدار:

افتراضي

أخي الغالي مران...
همهمات أم هم نحمله قسرا...ليته انتهى ومات...
المراكب والبحر...وطيف طارق البربر حٌلم كان يوما حقيقة يستحي اليوم أن يحكيها لأبنائهم من يحسبون كنوز المتاحف زينة للقصور الفارهه ,لأنهم وللأسف مازالوا يقترفون الآثام التي أغرقت الكتب وجعلت من يردد أحلام طارق إرهابيا ...
لا أدري إن كنت معك على الخط,لكني حتما معك على النبض...
عندما أقرأ لك ينتابني شعور انني قرأت لك الكثير فكن معنا أخي كي نسعد حقا بالقراءة لك....تقبل تحياتي واحترامي

 

 

التوقيع
( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم )
قرآن كريــــــــــــــــــــــم
  رد مع اقتباس
قديم 11-05-2008, 06:26 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
مشرف رسيس حرف
 
الصورة الرمزية مران
 









مران غير متصل

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسر قرطاج مشاهدة المشاركة
دعني أفتخر بأول من سيكتب

عشر ما كتبته أو أقل بكثير

لأشكرك على نبضك الغالي

فعلا عدت بنا إلى الماضي

وتعيد لنا بهمهماتك

ذكريات مرّت عليها الأجيال

ولكنها بقيت لاصقة فينا

قرات النصف الاول

فلم أتمكن من إكمال باقي همهماتك أخي

دعني أخلد إلى نفسي

ربما اجد مخبأ

أو ....

مكانا ...

يكون فيه التألم صامت

وتكون فيها الدمعة جافة

../..

ربما أعود

و مرحبا بك حين عودتك أيّها النسر

هي الذكريات بالفعل .. لكن هنا هي دائرة مُفرغة تدور و تدور

تتشابه فيها الأحداث و تتشابك

فلا نكاد نرى الوهم من الحقيقة .. و الألم من الفرح

و تنزل الدموع جافّة .. لكن هل هي دموع حزن أم دموع ألم ؟؟

هنا تتحكّم ذكريات كلّ منّا فينا و فيها

لا عدمت حضورك البهي أخي

 

 

التوقيع
تعبنا ... آه...تعبنا
فهذه المحطات.. كم جمعتنا
و كم حين عدنا ... مساءا لها
....فرقتنا
/
/
/
الشيئ الوحيد الذي أدركه هو أنني باب يبحث عن منزل !!!

  رد مع اقتباس
قديم 11-05-2008, 06:33 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
مشرف رسيس حرف
 
الصورة الرمزية مران
 









مران غير متصل

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنور تاج الدين مشاهدة المشاركة
أخي الغالي مران...
همهمات أم هم نحمله قسرا...ليته انتهى ومات...
المراكب والبحر...وطيف طارق البربر حٌلم كان يوما حقيقة يستحي اليوم أن يحكيها لأبنائهم من يحسبون كنوز المتاحف زينة للقصور الفارهه ,لأنهم وللأسف مازالوا يقترفون الآثام التي أغرقت الكتب وجعلت من يردد أحلام طارق إرهابيا ...
لا أدري إن كنت معك على الخط,لكني حتما معك على النبض...
عندما أقرأ لك ينتابني شعور انني قرأت لك الكثير فكن معنا أخي كي نسعد حقا بالقراءة لك....تقبل تحياتي واحترامي
هي هم و هم وهم .. أصبحت همهمات

تشابكت فيها كلّ المعتطيات و الأوهام و الحقائق و الأحلام

فأنتجت مراكب و بحور و قراصنة ... تلوّنت بكلّ الألوان و خرجت بلون واحد

أراه تارة أبيض و طورا أسود ..

فلنعش و في أقلامنا قلب ينبض .. علّنا نصل الى ما نزعم أنّه مطمحنا

مرورك له رونق خاص أنور

فلا عدمناه

 

 

التوقيع
تعبنا ... آه...تعبنا
فهذه المحطات.. كم جمعتنا
و كم حين عدنا ... مساءا لها
....فرقتنا
/
/
/
الشيئ الوحيد الذي أدركه هو أنني باب يبحث عن منزل !!!

  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
Members who have read this thread : 10
مران, أنور تاج الدين, اللووووووووورد, farah yousef, حصان طروادة, صدى الصمت, غـيـداء, نسر قرطاج, نُوْنُ الحُلُمْ, ضفاف حلم
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 09:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59