![]() | ![]() |
سيتم حذف كل يوزر غير لائق او بلا معنى
![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
|
|
|
|
|
| |||||||
| التسجيل | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| نَبْضُ الْفِكْر إبداع الفكر والقلم |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | ||
| إِشْـرَاقَـةٌ الـوَجْـد
| ![]() )( مـدخـل )( \ / الغواية : هي التغرير بالآخرين وتصيدهم وإيقاعهم في الخطأ. لأحدهم كان هذا القول هي ذلك التدافع المجنون نحو الهاوية .. هي اللذة بين واقع باهت وموت ساحر ! القاص أحمد إبراهيم / \ لن أتحدث هنا عن كيفية إخراج أمنا حواء لأبينا آدم من الجنة .. فأنتم تعلموها ولا عن قتل قابيل لأخيه هابيل لأجل أنثى .. أبدا ليس الحديث كذلك ![]() ولست هنا بصدد الحديث عن شهرزاد وما فعلته لشهريار حتى مكثت ألف ليلة وليلة ولا عن بشر العابد .. حينما أغوته هند .. حتى مات شهيدا لحبها ولكن عن سالم .. أجل سالم .. ذاك العامل البسيط من دول شرق آسيا والذي يعمل حارسا منذ عشرين عاما في منزل أحدهم .. )( كما روت صاحبة القصة )( أؤتمن فكان خير أمين .. خشى الله سرا وعلانية .. فتيسرت له حياة كريمة إمتد به العمر .. فاشتعل الرأس شيبا .. وهو مقيم على الأمانة والإخلاص حتى كان يوما تجسدت له الغواية في أنثى تعمل خادمة في المنزل المجاور لهم أرادته .. فحركت كوامن نفسه .. أثارة غرائزه .. فتعطل العقل .. وتبعته البصيرة ليسقط سالم .. ويرتكب الخطيئة .. بغ ـوايـة أنثى ! \ / هل يُلام سالم بعد ذلك لله الحكم ثم لكم .. بعد )( سماع )( .. أعني .. )( قراءة )( آرائكم ![]() / \ )( مخرج )( دون إرادتي كانت لغة الضاد سيدة النص غيودة
| ||
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |
| الحرف الوافي والراقي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| اشراقتنا الغالية غـيـــــــــــــــــــــــــــــــــــداء اسعد الله أوقاتك بما يسرك .. ![]() ودمتي مبدعة دائماً في طرحك .. ![]() أختي الغالية .. لا تؤمن الفتنة على حيّ أبداً أبداً .. مهما بلغ من ورع .. وذلك أن الشيطان الذي تكفل بإغوائه .. له بالمرصاد .. ولن يمل مجاهدته ما استطاع إلى ذلك سبيلا والشيطان أطول نفَساً وأكثر حِلماً على بني آدم .. والذي لا يمكنه القيام به اليوم .. يجتهد عليه غداً حتى يأتي أمر الله .. وإنما تؤمن الفتنة على من مات ولم يقترف الخطيئة .. فحينها يفلس الشيطان ويرتاح الإنسان من مغالبته وما كان لسالم أن يقع .. لولا إستجابته لداعي الفتنة الأول .. وهو النظر إلى ما حرم الله فأصابه سهم النظر في مقتل .. اغتال ورعه وعفته .. وشوه دينه ومروءته ولم يمنعه طول خدمته ولا تقدم سنه من الوقوع في شرَك الغواية .. نسأل الله السلامة والعافية أما اللوم يا أختي الكريمة .. فلن يسلم من اللوم بطبيعة الحال .. لأن الغواية - نسأل الله السلامة والعافية - تكون بإختيار وفعل أسباب .. فهي ليست إكراهاً تحت تهديد .. وهنا .. يكون الفرق بين من أكرِه - نسأل الله العافية لنا ولجميع المسلمين - وبين من كانت سبب الغواية اقتباس:
![]()
| |
|
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) |
| حلم لـ حرف غائب ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته غيداء المشرقة .. روحك الشفافة أضافت على القصة طابع حزن عميق .. لا ألومك في ذلك .. فمن الصعب ان يمضي عم سالم كل ذلك العمر في ستر ودعة .. وفي لحظات غفلة تنقلب بها الحال فيغو كمراهق غر يقع في أحضان الرذيلة .. في البداية عزيزتي اردت أن اوضح أمراً يتعلق بما ورد في مقدمتك حول أبونا آدم عليه السلام وسبب إخراجة من الجنة فليس صحيحا ما تذكره صحف اليهود من إغواء حواء لآدم وتحميلها مسئولية الأكل من الشجرة. إن نص القرآن لا يذكر حواء. إنما يذكر آدم -كمسئول عما حدث- عليه الصلاة والسلام. وهكذا أخطأ الشيطان وأخطأ آدم. أخطأ الشيطان بسبب الكبرياء، وأخطأ آدم بسبب الفضول. وماهي إلا من دنائات اليهود الذين ما فتئوا يقللوا من شأن المرأة ويحقرون من شأنها حتى البسوها ثوب أكبر تهمة في حق البشرية , إلا وهي إخراج أبونا آدم من الجنة وبالتالي خروجنا كلنا منها .. أما بخصوص المرأة وكونها مصدر غواية لتتحمل الذنب أو بعضا منه فأقول إن كانت تعمدت الغواية فعليها من الوزر ما عليها .. وإن كانت مستترة عفيفة لا تنوي على شر فماهي إلا إمرأة أستشرفها الشيطان ليغرر بالشيخ الكبير ليفقد صوابة ويطيش في الرذيلة كما تطيش يد السفية في آنية الطعام .. قال صلى الله عليه وسلم: (إذا خرجت المرأة من بيتها استشرفها الشيطان) ما معنى استشرفها؟ علاها، أي: علا الشيطان المرأة، إنها جنديٌ من جنود إبليس إذا خرجت على غير شرع الله وعلى غير الضوابط التي وضعها رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا خرجت استشرفها الشيطان، فيزينها في قلوب الرجال، ويزين الرجال في قلبها، وربما تكون المرأة تقية نقية طاهرة وخرجت لحاجة من حوائجها الضرورية دينية كانت أو دنيوية، إلا أن الشيطان لا يدعها وإنما يزينها للرجال -ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم- فما ظنك بعد ذلك بامرأة متبرجة متعطرة متزينة متكسرة، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم! أعتذر عن الإطالة عزيزتي ولكن الحديث ذو شجون . دمتي مشرقة بروحك البهية أختك ضفاف حلم اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة والستر في الدنيا والأخرة
|
|
| | رقم المشاركة : 10 (permalink) |
| وجد ذهبي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| السلام عليكم ورحمة الله ،
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|