![]() | ![]() |
سيتم حذف كل يوزر غير لائق او بلا معنى
|
|
|
|
|
| |||||||
| التسجيل | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| رَسِيْسُ حَرْف روض أدبي |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) |
| المشرف العام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| إهداء لمن ظنت أن هناك من يسمو سموها عطر على نبض الشموع وشهقة تأبى الرجوع على رسيس من غناء أنفاسك الحرى تداعب مهجتي وحفيف أطراف الرداء بقيا لما كان الرداء أشعلت تبغي فاسكني مابين عيني والضلوع فلفافتي حرى تضوّع في المساء وتئن في وهج الدموع لا ترفعي طرف الرداء وأسبلي عينيك ينتحر البنفسج حين يستلقي القمر فدعي الرحيل بلا رحيل أو بقاء ودعي المساء أواه حين تبسّمين وتخجلين وتمسكين عرى الغطاء ينساب رغما مثل ثلج ذاب في فيّ السقاء أبقي الضياء على الضياء بيضاء مرمر زهر على عطر وماء يبكي الحرير على الحرير وينتشي ماء المساء لا خمر إلا أن يكون من المطر ماء تلطف بالجبين البدر بالشهد الغموس عذرا سأثمل لطفا سأثمل حين تسقط قطرة من فوق قطرة فأعب شعرا كالأنين وتنصتين وتسكنين...
|
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) |
| وجد جديد ![]() ![]() ![]()
| مرحبا مفرداتك ثرية جدا وصورك فيها الكثير من البلاغة نص رشيق لكنه يكاد يختنق بالتبغ ولفافات التبغ .. لاحظت تكرار استخدامك لهذه الكلمة في أغلب نصوصك الموجودة في هذا القسم ,,, هل أرتبط التبغ بالرومانسية ,,أم ارتبطت الرومانسية بالتبغ ,,,!!! مجرد فضوووول ,,,!! تحياتي
التعديل الأخير تم بواسطة نائلة ; 24-05-2008 الساعة 10:27 PM. |
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||
| وجد نشيط ![]() ![]()
| اقتباس:
بالنسبه للأخ عميد : النص رائع وتستحق عليه الشكر . أما بالنسبه لتعليق أختي نائله .. عزيزتي أثرت نقطه رائعه جدا . لا أخجل أبدا عند الحديث عنها . التبغ والدخان والمدخنين . بالمناسبة أنا ( لا أحب الدخان وأكره المدخنين ) ، فهم أكثر أعداء البيئه خطرا . ملوثون هم ، حتى في أبسط الأمور . عانيت كثيرا من أصدقاء مدخنين ، من جميع النواحي ، كل النواحي . يحرق ثوبه وربما ثوبك أيضا . يقتل نفسه ويقتلك معه . يلوث أنفاسك . يدنس طهر الأجواء . يصنع المدخن مع اصدقائه المدخنين ساحبات دخان كبيره كلها خبث وخبائث ، تطرد سحابات المطر الطاهر . ثقبوا الأوزون يانائله . فماذا بعد !!! على أي حال أعتذر من أخي عميد وأتمنى أن يسمح لي بالجواب على سؤال الأخت نائله ، كما استسمحها عذرا بقبول الإجابه . لا يشك عاقل بأن الدخان يطرد الرومنسيه ،، فأي رومنسية بأسنان صفراء حالها أقرب إلى السقوط . وأي رومنسية برائحة نفس تشعر المحبوبة بالغثيان . لا أعتقد بأن امرأه سليمه ستقبل ( *** ) من فم زوج مدخن . باختصار ... إذا دخل ( التبغ ) من الباب ستخرج ( الرومنسية ) من الشباك ..... . . عاشق الأحلام ...................................
| |||
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |||
| مشرف رسيس حرف ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| اقتباس:
عاشق الأحلام ... نحن هنا في صفحة الأدب .. الرقي الفكري و السمو الأدبي في الكتابة ... أقصد شعرا أو نثرا نستعمل الكثير من المفردات و التعابير و المعاني لنعبّر بها عمّا يختلج في أنفسنا .. و نسقط عليها كلّ ارهاصاتنا نستعملها لغرض التشبية و الاستعارة و التعبير المجازي .. لنضفي لونا آخر عليها لونا تشتعل به هذه الكتابات أظنّ أنّك تعلم هذا و تعلم فنّ أو علم البلاغة الذي يمتلك ذائقة أدبية يغوص بين أسطر الكتابة يسبح بين مفرداتها .. يكون عميقا في تحليله يُثبت أنّه جدير بالتحليل و جدير بوجوده هنا و أظن أنّك لم تفهم القصيدة أنظر الى الصور الشعرية و تخيّل انّه مشهد سينمائي ستدرك كم هي رومنسية هذه اللوحة عطر على نبض الشموع وشهقة تأبى الرجوع على رسيس من غناء أنفاسك الحرى تداعب مهجتي وحفيف أطراف الرداء بقيا لما كان الرداء فالمشهد الأول يتكون من لقطتين: الأولى تظهر فيها الشموع تنبض برائحة العطور، وهي لقطة عن بعد، أما الثانية فهي لقطة قريبة إذ تتجه العدسة إلى وسط الغرفة لتشير إلى قمّة الرومنسية محددة إياها بحاسة السمع .. شهقة .. غناء ثابت ... همس أنفاس وحفيف ما بقي من الرداء .. تخيّل أغمض عينيك .. أنت الآن غارق في الرومنسية حدّ الثمالة انّها بعض الزمان في ليلة نتمنّى أن لا تنتهي.. أشعلت تبغي فاسكني مابين عيني والضلوع فلفافتي حرى تضوّع في المساء وتئن في وهج الدموع في المشهد الثاني تدور الكاميرا الشعرية الى الخلف متجهة نحو محتويات الفضاء الداخلي عبر لقطات متتابعة ومتباينة، فالمشهد يوحي بسهرة،سهرة لا تفتقد لأهم مقوماتها الذي هو الإنسان... و هذا المشهد يؤكّد وجود إنسان غائب فيزيائياً، لكنه حاضر بأثره المتواجد عبر الأشياء المادية... و حاضر بروحه التي تعبق بالمكان .. فهي كالدخان تحتل أكبر مساحة في الفضاء الداخلي وأسبلي عينيك ينتحر البنفسج حين يستلقي القمر فدعي الرحيل بلا رحيل أو بقاء ودعي المساء أواه حين تبسّمين وتخجلين وتمسكين عرى الغطاء ينساب رغما مثل ثلج ذاب في فيّ السقاء أبقي الضياء على الضياء بيضاء مرمر زهر على عطر وماء يبكي الحرير على الحرير وينتشي ماء المساء لا خمر إلا أن يكون من المطر ماء تلطف بالجبين البدر بالشهد الغموس عذرا سأثمل لطفا سأثمل حين تسقط قطرة من فوق قطرة فأعب شعرا كالأنين وتنصتين وتسكنين... في المشهد الثالث نجد مراوحة بين الغزل و الرّجاء .. نجد دبيب شعرا راق .. أجاد عميد طرح المشاعر و الأحاسيس هنا أن الشاعر العبقري هو الذي يفكر كل فكر وأن يحس كل إحساس .. و نجد هنا خليط من عتاب النفس و رجاء الحبيبة و التغزل بها في صور شعرية متناسقة و كلمات رائعة قدّمت لنا هذا المشهد في حلّة مخملية غاية في الروعة و الاجادة الخيال هو كل ما يتخيله الشاعر من وصف جوانب الحياة وشرح عواطف النفس وحالاتها .. و هذا ما نجده هنا وهو لا يراد لذاته ، و إنما يراد لشرح عاطفة أمر توضيح حالة أمر بيان حقيقية .. عاشق الأحلام .. الشعر هو ما أشعرك وجعلك تحس عواطف النفس إحساسا شديدا لا ما كان لغزا منطقيا أو خيالا مجنحا ، فالمعاني الشعرية هي خواطر المرء وآراؤه وتجاربه وأحوال نفسه وعبارات عواطفه فرجاءا لتسمو بتحليلك .. و كفاك سطحية انّ ما كتبته أنت مكانه في الوجد العام فهناك نستطيع أن نناقش سلبيات و آثار التدخين .. و ليس هنا فهنا مكان الكتابات الرّاقية و الردود الأرقى ... الرقي الأدبي بالطبع أرجو أن أكون قد وفّقت في ايصال المعلومة دمت بخير
التعديل الأخير تم بواسطة مران ; 26-05-2008 الساعة 01:13 AM. | |||
|
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) | ||
| إِشْـرَاقَـةٌ الـوَجْـد
| وربك أن شاعر الأمة الإسلامية الدكتور عبدالرحمن العشماوي لا يلام حينما يكون معجبا بجنونك الشعري أيها العميد ![]() قرأت .. بل لعلي .. قرأتك .. المرة تلو المرة فما وجدتني إلا أزداد يقينا بأنك سيدا للأبجدية وعميدا للحب وأصدقك قولا أن قلة من أتوقف أمام قصيدته في شعر التفعيلة فليس الكل غازي القصيبي إلا أن وليد الزيد .. أعني .. عميد .. يفعل ذلك \ / قصيدتك هنا أيها العميد حوت ليلة باذخة الجنون بتفاصيل شتى تدركها وحدك ويأخذنا إليها وصفك الشعري والندرة فقط من يستطع كتابة الجنون الشعري بهكذا وصف أعني .. )( وصف نُسج بدقة متناهية وكتب برقي بالغ )( نص ثمل برومانسية الأجواء .. وطغى بتوهج الحرف الأدبي الزاخر بالصور البلاغية التي يعجز الكثيرون عن الإبداع بها هنيئا لمن كان لها هذا النص .. بك / بشاعريتك .. \ / وعذرا فلا يزال للإعجاب بقية .. ![]()
| ||
|
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) |
| الحرف الوافي والراقي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| أخي .. عميــــــــــــــــــد نسجـت للـفـن فـنّـه .. وأطـربَ لسـانُ قـارئٍ وتـشـنـّفـت أذنـه .. تصويـر جـدّ بـليـغ .. نظرنا مشهـداً .. فما كاد البصر يزيـغ حيـن يعيـش المـرء شعوراً صادقـاً يتملّـكـه .. وبآلة عميــــد .. قـلـمٌ يرسـم نبضـه لا تملـّقــه كتبـوا .. فرأيتهـم .. سُئِلـوا .. أنّى لك هـذا ..؟؟ وعميـــــد .. يقال له .. زدنـا زدنـا مـن هـــذا ... عذراً منك عميــــــــــــد .. عندما لا يسعفنا خيالنا لندرك خيالك فالبون واسع .. والفرق شاسع .. دمت عميــــــــــــــداً .. للحرف .. للكلمة .. للوجــــــــد
|
|