![]() | ![]() |
سيتم حذف كل يوزر غير لائق او بلا معنى
![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
|
|
|
|
|
| |||||||
| التسجيل | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| كِتَابٌ وَسُنَّة كاتب الله وسنة رسوله على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) |
| وجد مميز ![]() ![]() ![]()
| ][][§¤°^°¤§][][ من المفردون - من الذاكرون الله كثيرا قال رسول الله صلى الله عليه و سلم سبق المفردون قالوا يا رسول الله ومن المفردون قال الذاكرون الله كثيراً والذاكرات صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم رواه مسلم تريد أن تذكروا الله كثيرا لتصبح من المفردون ولكن كيف تذكرالله كثيرا الذكر باللسان أثناء الجلوس قراءة القرآن كلما أمكن لنا ذلك حاول أن تقرأ و لو صفحة واحدة من القرآن يوميا أثناء المشى أو الوقوف قول أى شىء مما يلى بدون عدد محدد سبحان الله الحمد لله لاإله إلا الله الله أكبر لا حول و لا قوة إلا بالله سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم أستغفر الله العظيم اللهم صلى على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم . . . أن تقول أذكار الصباح أن تقول أذكار المساء أن تسبح دبر كل صلاة أن تصلى على رسول الله صلى الله عليه و سلم كلما سمعت إسمه المهم أن تذكر الله فى كل لحظة فى كل حركاتك فى كل ثكناتك و يمكن أن تجعل فى لسانك عادة الذكر بأن تتعود على تكرار أى شىء و ليكن مثلا سبحان الله و بحمده فتكون بذلك دائم الذكر لله الذكر بالعقل و هو الحضور مع معنى الذكر و التسبيح الذى تردده و أن تحاول أن ترى بتفكيرك صفات الله فى كل شىء فترى رحمته بين خلقه و ترى دقة صنعه فى خلقه و ترى قدرته فى كل شىء و ترى جماله بأن تتذكر أسماء الله الحسنى و صفاته و تحاول أن ترى أثرها فى مخلوقاته و هكذا . . الذكر بالقلب و هو المراد و هو يكون نتيجة لذكر الله بالعقل فتكون مع الله فى كل وقت ذاكرا لصفاته فى كل شىء و لا يشغلك الكلام و لا ألفاظ الذكر و لا العدد و لا المعنى عن الله فأنت مع الله بقلبك و جسمك و عقلك و دينك و دنياك و لا أجد كلام لشرح ذكر الله بالقلب أكثر من ذلك لا تشغلك العبادة عن المعبود كيف ؟ مثال ما فائدة أن تقول سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم مائة مرة و فكرك و ذهنك كله مع العدد هل أكملته أم لا ؟؟؟ و ربما يكون فكرك مع ظاهر اللفظ فقط كل هذا جميل لكنه ليس هو المطلوب المطلوب أن يكون فكرك مع المعنى جاعلا هدفك إرضاء ربك و مع ذلك تكون بكيانك مع المعبود أن تكون بعبادتك لله ناظرا إليه فى صفاته فهو الأول قبل و جود خلقه و هو البديع فى خلقه الملك و المدبر لأمورهم المحسن إليهم الرحمن الرحيم بهم القادر عليهم الباقى بعد فنائهم المنعم على المحسن منهم برضاه و بالجنة فى الآخرة و هو أيضا شديد العقاب . . . ____________ _________ _______ كذلك لا تشغلك النعمة عن المنعم بشكره عليها و رؤيه إحسانه علينا فيها و لا تشغلك الأسباب عن المسبب باليقين بأن السبب مجرد و سيلة و الله هو الفاعل الحقيقى و لا يشغلك الخلق عن الخالق بأن تعاملهم كما أمرك الله و تصبر على مسيئهم و تشكر محسنهم موقنا بأنهم خلق الله الذى أحسن اليهم و اليك . . . . HOOPOE
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
| |
| |